في سنة 2025، قام المغاربة المقيمون بالخارج بتحويل ما يقرب من 120 مليار درهم إلى المغرب، وفقًا لمعطيات تم تقديمها بمناسبة اليوم العالمي للتحويلات العائلية. تحتل فرنسا المرتبة الأولى بين الدول المرسلة، حيث تمثل حوالي 31% من التدفقات، أي ما يزيد عن 3.3 مليار يورو سنويًا. صرح بذلك شارل تيبو، نائب رئيس البعثة بالسفارة الفرنسية في المغرب، مؤكدًا قوة الروابط الإنسانية والاقتصادية بين البلدين.
تلعب هذه التحويلات دورًا حاسمًا في الاقتصاد المغربي: فهي تدعم صمود الأسر، وتمول التعليم، وتتيح تطوير أنشطة مدرة للدخل، خاصة في المناطق القروية. شدد المتحدثون أيضًا على أهمية الرقمنة والإدماج المالي لتعزيز أثر هذه التدفقات على التنمية المحلية.
بالنسبة للمغاربة المقيمين في فرنسا، يبقى إرسال الأموال إلى المغرب خطوة أساسية. استخدموا منصات آمنة، وقارنوا بين الرسوم لضمان وصول أكبر مبلغ إلى عائلاتكم، وفكروا في حلول الخدمات المصرفية عبر الهاتف المحمول التي تسهل التحويلات السريعة ومنخفضة التكلفة. تشجع السفارة الفرنسية في 2026 المبادرات الرامية إلى عصرنة هذه القنوات المالية.



