خلال حفل 14 يوليو في مقر إقامة السفير الفرنسي بالرباط، جمع فيليب لاليو أكثر من 1500 ضيف، بينهم الوزيران المغربيان محمد سعد برادة وأمل الفلاح السغروشني. وأكد في كلمته على شراكة 'مرتكزة على أسس جديدة ومتوازنة ومستقبلية'، مشدداً على البعد الإنساني للعلاقات. وأشار إلى زياراته للدار البيضاء وطنجة ومراكش والعيون حيث افتتح أول مركز ثقافي فرنسي. بالنسبة للمغاربة المقيمين بالخارج، يعزز هذا الخطاب متانة العلاقات الثنائية، مما يسهل الأعمال والتبادل الثقافي والتنقل. اختتم الحفل بأوركسترا المغرب الفيلهارمونية ودي جي ريترو كاسيتا، في رمزية للاندماج الثقافي. تفتح هذه الشراكة آفاقاً جديدة في مجالات التعليم والاقتصاد والخدمات القنصلية.
14 يوليو بالرباط: لاليو يحتفي بعلاقة مغربية فرنسية 'مرتكزة على أسس جديدة'

هل تفكر في الاستثمار في المغرب؟
🏠 جبريل إيمو - شريكك العقاريالمصدر الأصلي
https://medias24.com/2026/07/15/france-maroc-a-rabat-philippe-lalliot-celebre-une-relation-refondee-1723003/اقرأ بلغة أخرى


