أعلنت وزارة الدفاع التركية في 20 يوليو 2026 أن الفرقاطة المغربية
السلطان مولاي إسماعيل التابعة للبحرية الملكية المغربية شاركت في تمرين عبور
مع الكورفيت التركي TCG Burgazada في غرب البحر الأبيض المتوسط.
جاء هذا التدريب المشترك أثناء عبور السفينة التركية عائدة إلى تركيا بعد
مشاركتها في يوم البحرية البلجيكية. قبل التمرين، رست السفينة التركية في
طنجة في 10 يوليو 2026 لتعزيز التعاون الثنائي بين المغرب وتركيا، كما
توقفت في ميناء تونس من 15 إلى 17 يوليو. يهدف التمرين إلى تعزيز قابلية
التشغيل البيني والتنسيق بين البحرية للبلدين. بالنسبة للمغاربة المقيمين
بالخارج، تظهر هذه الأخبار التزام المغرب بشراكات استراتيجية وتحديث قواته
البحرية. تُعد تمارين العبور شائعة بين الدول الحليفة، حيث تعمل على تحسين
القدرات التشغيلية والأمن البحري والاستجابة للتحديات الإقليمية. كدولة
ساحلية، يسعى المغرب لحماية مصالحه البحرية والمساهمة في استقرار المتوسط.
يبرز هذا التعاون مع تركيا، الشريك الرئيسي، دبلوماسية المغرب النشطة ودوره
المتزايد في الأمن الإقليمي. يمكن للمغتربين أن يفخروا برؤية وطنهم يعزز
تحالفه وحضوره الدولي.



